العلامة المجلسي
375
بحار الأنوار
الهوى فيضلك عن سبيل الله " ( 1 ) " واتبع هواه وكان أمره فرطا " ( 2 ) " ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم " ( 3 ) وقال : " ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون " ( 4 ) " ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل " ( 5 ) " ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله " ( 6 ) انتهى . لا يغلظ على بناء الافعال يقال أغلظ له في القول أي خشن أو على بناء التفعيل أو على بناء المجرد ككرم قال في المصباح : غلظ الرجل اشتد فهو غليظ ، وفيه غلظة أي غير لين ولا سلس وأغلظ له في القول إغلاظا ، وغلظت عليه في اليمين تغليظا شددت عليه ، وأكدت . " على من دونه " دينا أو دنيا أو الأعم " ولا يخوض " أي لا يدخل " فيما لا يعنيه " أي لا يهمه في القاموس عناه الامر يعنيه وعنوه عناية وعناية أهمه واعتنى به اهتم " ناصر للدين " أصوله وفروع ، قولا وفعلا " محام عن المؤمنين " أي يرفع الضرر عنهم في القاموس حاميت عنه محاماة وحماء منعت عنه " كهف للمسلمين " في القاموس الكهف الوزر ، والملجاء " لا يخرق الثناء سمعته " كأن المراد بالخرق الشق ، وعدمه كناية عن عدم التأثير فيه ، كأنه لم يسمعه وما قيل من أنه على بناء الافعال أي لا يصير سمعه ذا خرق وحمق فلا يخى بعده . " ولا ينكى الطمع قلبه " أي لا يؤثر في قلبه ، ولا يستقر فيه ، وفيه إشعار بأن الطمع يورث جراحة القلب جراحة لا تبرء في القاموس نكأ القرحة كمنع قشرها قبل أن تبرأ فنديت وقال في المعتل : نكى العدو وفيه نكاية قتل وجرح والقرحة نكأها .
--> ( 1 ) ص : 26 . ( 2 ) الكهف : 28 . ( 3 ) الجاثية : 18 . ( 4 ) البقرة : 120 . ( 5 ) المائدة : 77 . ( 6 ) القصص : 50 .